داوود أوغلو يتعهد بإنهاء تسلط أردوغان وحكمه “الرئاسي”.

تعهد رئيس وزراء تركي سابق دشن حزبا لمنافسة الرئيس رجب طيب أردوغان، الجمعة بعودة البلاد للديمقراطية البرلمانية وتوسيع قاعدة الحقوق والحريات.

وأدلى أحمد داوود أوغلو بتصريحاته بعد يوم من إعلانه عن تأسيس “حزب المستقبل” -في خطوة يرى محللون أنها قد تؤدي إلى تقليص أعداد الناخبين المؤيدين لحزب أردوغان الحاكم.

وخلال اجتماع قدم فيه داوود أوغلو بيان حزبه الجديد وأعضائه المؤسسين، قال إن النظام الرئاسي الجديد الذي أقرته تركيا العام الماضي ومنح أردوغان سلطات واسعة، أدى إلى “انهيار في المعايير الديمقراطية”.

ونقلت “أسوشيتد برس” عن داوود أوغلو قوله: “نحن ندافع عن نظام برلماني خال من كل أشكال الوصاية”.

والحزب هو الأول بين حزبين انفصاليين يؤسسهما حلفاء سابقين لأردوغان وسط تقارير تشير لحالة سخط في أروقة الحزب الحاكم جراء نظام حكمه السلطوي.

وكان علي باباجان، وهو نائب سابق لرئيس الوزراء تولى حقائب وزارة الخارجية وكذلك الاقتصاد، قد أعلن عن خطط لتأسيس حزب جديد أيضا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *