الغريري…. المجد للرجال الرجال

 في الذكرى السنوية الأولى لرحيل بطل عراقي عربي قومي بعثي مجاهد مناضل ثبت روابط وأوفى عهد الوطن والعقيدة والرفقة، ذلكم هو الرفيق عبد الصمد الغريري عضو القيادتين، القومية وقيادة قطر العراق، الذي رافق شهيد الأمة وقائد رجال الرسالة وسيد شهداء عصرها صدام حسين بعد أن صارت رفقته تعني الشهادة، ولا شيء غير الشهادة، وتعني الوفاء والفداء، ولا شيء غير الوفاء والفداء.

هو البعثي الباسل الذي اختاره قائد البعث الذي عرفناه محنكاً فارساً ذو فراسة بالرجال لا تدانيها فراسة، وذو عمق بقراءة تفاصيل دواخل رفاقه لم ولن يدانيها عمق، اختاره ليكون رفيق طوفانه فوق أرض العراق وهو يقاتل الغزاة ويحفر مواضع المواجهة ويحصنها.

الرفيق عبد الصمد الغريري الذي فتح أبواب العواصم المختلفة لكن بغداد ظلت في أفق عينيه، فما فارقها شهراً ولم تبرز مهمة للبعث المقاتل إلا وكان في صدارتها داخل العراق وخارجه.

الرفيق عبد الصمد الغريري الذي عرف كل مناضلي الحزب داخل العراق وخارجه، فحط رحال العمل والعطاء فوق أكتاف من هم كفؤ لحمل الأمانة وغض طرفه مترفعاً عارفاً بمن كانوا يرتعشون وهم يرتدون كامل ثيابهم الدافئة  وبعيدون عن أزيز الرصاص وصولات الفرسان ويتدثرون بالأمان بعيداً عن أرض العراق التي  كانت خارج تصوراتهم المفجوعة خوفاً على حياتهم البائسة وعلى أرزاق دنياهم الفانية الرخيصة  فنسوا تضاريسها  وتنكروا لحقوقها، فحَمَّله الرفيق شهيد الصبر والمطاولة عزة إبراهيم الرسالة ليصير سفير البعث المتنقل في كل الأرجاء، ويعود بعد حين محملاً بالثبات ومؤونة المقاومين الشجعان حيث وكره في العراق إلى جانب الرجل الأسطورة والبعثي العبقري القائد المتفرد عزة إبراهيم.

عبد الصمد الغريري، الأخ والرفيق ، حمل الأمانة بكل ثقلها وأداها بكل إخلاص وتفاني، واجتهد وتفنن في أدائه المتفرد خدمة لحزبه ووطنه وأمته فسكن قلوب رفاقه وضمائرهم لا يفارقها قط.

الرحمة والغفران للرفيق العزيز عبد الصمد الغريري الذي شغر مكانه وسننتظر الزمن ورحم البعث الولود ليسد فقده ويجبر قلوب رفاقه التي تعتصر ألماً لفراقه.الجنة ورضا الرحمن لمن وعد فأوفى، فكان الرجل الرجل والبعثي الأسد الهصور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *