أيها الأشقاء في الإمارات: خسارتكم أعظم من ربحكم!!

رأي شبكة الأمبن الإخبارية…

تطوير العلاقات بين الدول، ورفع مستوى التمثيل بينها، أمرٌ محمود، شريطة أن يكون الطرفان طبيعيان، يمثل كل منهما كياناً متجانساً يمتلك كل مقومات الدولة.
ما حدث بين دولة الإمارات العربية المتحدة و”الكيان الصهيوني” أمر لا يمكن أن نطلق عليه إلا “زواج غير شرعي” وما ينتج عنه هو ناتج عن علاقة محرمة بين طرفين.
“إسرائيل” دولة احتلال وكيان لقيط غاصب، قام على قتل وتشريد جزء من الشعب العربي، واستولى على أراض عربية بالقوة وبمشاركة الامبريالية العالمية وبتخطيط من الصهيونية العالمية، فهو كيان مغتصب محتل وباعتراف قرارات أممية.
إن الاتفاق لا يشكل أي إضافة إيجابية لكلا الطرفين، في ميزان العلاقات الدولية أو البينية، فما الذي تجنيه الإمارات من هذا الاتفاق؟
في تغريدته اليوم على موقع تويتر فاجأني الشيخ هزاع بن زايد حين قال: (يأتي إيقاف ضم الأراضي الفلسطينية ثمرة من الثمار المهمة مع بدء الاتفاق الإماراتي الأمريكي الإسرائيلي، كما أن مباشرة العلاقات الثنائية الكاملة بين الإمارات وإسرائيل يفتح المجال واسعا أمام إمكانات كبيرة في المنطقة، ويقود إلى تعزيز السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة والعالم.)
وكأن الكيان الصهيوني يُنصت وينفذ أي طلب عربي يتعلق بفلسطين، وتناسى الشيخ هزاع أن هذا الكيان ضرب عرض الحائط بمئات الاتفاقيات والمواثيق المتعلقة بالعرب، أين اتفاق أوسلو؟
بل أين اتفاق كامب ديفيد نفسه الذي كان سبباً في تدهور الوضع العربي؟
هل تمكن أي اتفاق من ضبط تصرفات هذا الكيان الغاصب؟
هل فتحت الاتفاقات السابقة مع بعض العرب أي مجال للسلام، وهل قدمت أي نوع من أنواع الازدهار والاستقرار؟؟
أيها الأخوة في الإمارات، لقد خسرتم أكثر مما ربحتم، ربحتم الوهم، وخسرتم إرث الشيخ المؤسس زايد آل نهيان….
فخسارتكم أعظم من ربحكم!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *