أميركا وروسيا تناقشان الحد من التسلح النووي.

وكالات

بدأت محادثات الحد من التسلح بين الولايات المتحدة وروسيا في فيينا، يوم الاثنين، ولم يدل مبعوثا البلدين سوى بتعليقات حذرة قبيل اجتماعهما.

ولم ترد تصريحات رسمية تذكر عن مفاوضات الحد من التسلح لكن المبعوث الأميركي أوضح أنها ستدور حول السلاح النووي، مشيرا إلى أنها ستشمل استبدال معاهدة (نيو ستارت) للحد من الأسلحة الاستراتيجية التي ينتهي العمل بها في فبراير.

وقال مارشال بيلينجسلي المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص للحد من التسلح لرويترز، رداً على سؤال عن توقعاته بشأن نتائج المفاوضات، لدى وصوله مع الوفد المرافق له إلى قصر مجاور لوزارة الخارجية النمساوية: “سنرى”. وامتنع عن التعليق على فحوى المفاوضات.

والتزم نظيره الروسي سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الحذر نفسه، قائلاً للصحفيين: “سنرى، سنرى. نحن دائماً متفائلون جداً”.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن بيلينجسلي سيكون في فيينا، يومي الاثنين والثلاثاء، لحضور المحادثات.

وتفرض معاهدة (نيو ستارت) القيود الأخيرة المتبقية على نشر الولايات المتحدة وروسيا للأسلحة النووية الاستراتيجية، فتنص على ألا تنشر أي من الدولتين أكثر من 1550 سلاحاً. ويمكن مد أجل المعاهدة خمس سنوات إذا وافق الطرفان.

ودعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب الصين مراراً للانضمام للولايات المتحدة وروسيا في محادثات للاتفاق على استبدال معاهدة (نيو ستارت). لكن الصين التي يُقدر أنها تملك نحو 300 سلاح نووي ترفض اقتراحات ترامب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *