بخزينة خاوية، سرقتها الأحزاب الإيرانية، العراق يترنح.

متابعات

أقرت الحكومة العراقية صراحة بوقوع المحظور وتسلمها خزينة خاوية، وبهذا سيزداد القلق في البلد المأزوم أصلاً بوضوح، ومن يريد المال لتسيير أمور البلد، يجب عليه الانتباه. 

العراق لا يملك مالاً كافياً يعينه على تجاوز مشاكله والصرف على احتياجاته الأساسية، حقيقة تؤكدها السلطة التشريعية، ومأزق لا يحسد عليه البلد، بحسب مختصين.

لابد من تحرك عاجل

هذه كارثة، لماذا صم الجميع أذنيه على عدم وجود موازنة لهذا العام؟ أين ذهبت أموال الخزينة العراقية؟، هكذا قال القيادي في تحالف القوى العراقية رعد الدهلكي معلقاً على قضية “الخزينة الخاوية” التي تسلمتها حكومة مصطفى الكاظمي.

الدهلكي ذهب إلى مطالبة رئيسي مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي ومجلس النواب محمد الحلبوسي بـ”فتح تحقيق عاجل حول تسليم خزانة فارغة من قبل رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي”.

ويؤكد الدهلكي، أن “هذا يستدعي من الجميع معرفة الأسباب الحقيقة وراء ذلك”، متهماً القوى القوى السياسية بـالصمت المريب حول هذه القضية. 

ويشدد الدهلكي بالقول، “نحن غادرنا عمليات التحرير وأوقفت جميع المشاريع الاستثمارية وهنالك نقص حاد وكبير في الخدمات، فضلاً عن توقف الدوائر لأشهر بسب الوباء، إذن كيف أصبحت الخزينة العراقية خاوية؟”، في إشارة إلى عدم وجود مصاريف تتطلب جعل الموازنة خاوية. 

واعتبر الدهلكي، أن “من المخزي استقطاع الرواتب من شرائح المجتمع وتحميلهم مسؤولية ما يجري من تدهور مالي واقتصادي”، داعياً الكاظمي إلى “اتخاذ خطوات جريئة تعيد لهذا البلد أمواله وكرامته”.

متلازمة تبتلع الأموال

وفق ذلك عزا عضو اللجنة المالية النيابية جمال كوجر إن سبب تسلم حكومة مصطفى الكاظمي (الخزينة خاوية)، إلى “الفساد وهدر المال العام وسوء الإدارة”، موضحاً أن “حكومة مصطفى الكاظمي أعلنت ذلك للشعب العراقي، حتى لا تتحمل كل أخطاء الحكومات السابقة، كونها حكومة مؤقتة عمرها لا يتجاوز سنة أو أكثر بقليل”.

وأوضح كوجر أن “ادعاء حكومة مصطفى الكاظمي بأنها تسلمت (الخزينة خاوية)، صحيح، فالحكومة تعتمد على أكثر من 90% على النفط، وأسعار النفط انهارت والوضع الذي يشهده العراق غير مستقر، فقبل وباء فيروس كورونا، كان ملف التظاهرات الشعبية، وكل هذه الأسباب وغيرها جعلت (الخزينة خاوية)”.

وكان هشام داود مستشار رئيس الوزراء أعلن، أول الثلاثاء، أن الحكومة المؤقتة الحالية برئاسة مصطفى الكاظمي تسلمت الخزينة “خاوية” فيها 300 مليون دولار فقط، مؤكدا أن رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي تركها هكذا.

وهذا الأمر سبق لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أن صرح به، في 19 أيار/مايو الماضي، حيث قال “لم أجد أثناء تسلمي مهامي إلا خزينة شبه خاوية، ووضعاً لا نُحسد عليه بعد 17 عاماً من التغيير”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *