البــَــعْث وضَرِيبَةِ النُهوضِ بالأُمَّة وتَحقِيقِ انْبِعَاثِهَا مِن جَدِيْد

البــَــعْث وضَرِيبَةِ النُهوضِ بالأُمَّة وتَحقِيقِ انْبِعَاثِهَا مِن جَدِيْد
د.محمد رحيم آل ياسين
انقلبت القوَّات المسلحة السودانية بزعامة مجلس السيادة الفريق عبد الفتاح البرهان، وكان في مقدمة الذين استهدفهم الانقلاب العسكري الرفيق المناضل الدكتور علي الريِّح السنهوري، الأمين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي، وأمين سرّ قيادة القطر السوداني الشقيق، وعدد من رفاقه المناضلين في القيادة. وهذا ليس بجديد على الرفيق القائد السنهوري فقد أُعتُقل لأكثر من مرَّة في ظل حكم الرئيس السوداني السابق عمر البشير، والذي كانت ميوله(أخوانية)، وهذا هو درب المناضلين في البعث منذ تأسيسه وحتى اليوم. ولكن المختلف في ما جرى قبل الاعتقال، وما أفرزته من نتائج، ومن ردود الأفعال العالمية التي انقسمت بين مؤيد لعملية الانقلاب، ورافض لها. وكان معلوماً للقاصي والداني أنَّ القائد السنهوري أطلق صيحة هادرة عبَّرت عن قيَم البعث ومبادئه القومية، في رفض التطبيع مع العدو الصهيوني التي كانت بوصلة البرهان تتجه نحوه بكل قوَّة. وهذا هو موقف حزبنا العظيم الذي يحمل هموم الأمة، ويندفع منذ أكثر من سبعين عاماً باتجاه النهوض بالأمة والعمل على تحقيق انبعاثها من جديد. فكان هو موقف الرفيق المناضل السنهوري أيَّده الله بنصره وسدَّد خطاه وفكّ أسره، وليس كما كان يدَّعي البعض من المُبغضين والحاقدين على البعث وقيادته الرشيدة، بأنَّ الرفيق السنهوري وقف مع قضية التطبيع التي يتزعمها البرهان!. وها هي الحقيقة اليوم تسطع كنور الشمس الذي لا يستطيع أعداء البعث من حجبه بغربال الأكاذيب والافتراءات، فكان القائد السنهوري في مقدمة مَن تم اعتقالهم…وبعد ذلك فقد استوقفنا واستفزَّنا الموقف الاسرائيلي من هذه العملية، ونقصد اعتقال المناضل السنهوري، فقد أدلى الصهاينة بدلوهم فعبَّروا عن رِضاهم وتأييدهم المطلق لهذا الانقلاب، ليس لسبب سوى أنَّه أقدم على اعتقال الرفيق الأمين العام المساعد للحزب، فقد عبَّر ايدي كوهين* الناطق بلسان الصهاينة عن سعادته وشماتته باعتقال قائد البعث السنهوري بقوله في تغريدة له على صفحته في الفيس بوك: أنَّه يُوَجَّه التحيَّة للجيش السوداني الذي أسقط حزب البعث في السودان! وأضاف أنَّه أي الجيش السوداني قد تخلَّص أخيراً من حزب البعث والأحزاب القومية…انتهت تغريدة الصهيوني كوهين، وهذا برهان ساطع على ما ذهبنا اليه من موقف البعث وقائده الأمين من مسألة التطبيع. ولهذا الصهيوني كوهين نقول: لا تشمت يا ابن صهيون بالبعث العظيم وقائده الزعيم، فهذا هو ديدنهم منذ أن آمنوا بالبعث، وامتزجت قيمه ومبادؤه المُشرِّفة بدمائهم التي تتحرَّك في العروق، وهُم اعتبروا أنفسهم مشروع دائم للاستشهاد في سبيل العروبة والأمة.
هم على يقين أنَّهم لايتحركون في بساتين من الزهور والرياحين، بل أنَّهم يعلمون جيداً أَّنهم يعملون بين حقولٍ من الألغام، قد تنفجر بهم في أيَّة لحظة. والبعثيُّون الحقيقيُّون أيَّها المُتصَهيِّن لا يهابون السجون والمعتقلات، ولا يخشون الموت، بل هُم مترفعون عن كل ما يهابه ويخشاه عوام الناس، فهم أرفع وأعلى من هذه الاهتمامات، وهي ليست على مقاسهم، فهُم رجال الثورة العربية الغُرّ الميامين. مناضلو البعث يحملون هموم ومعاناة أمة بكاملها، ويتمثَّلون بتاريخها، وحضارتها، ورسالتها، ووجودها ومستقبل أبنائها. هُم طليعة الأمة الواعية الذين يحملون دماءهم على أكُفِّهم، وهُم قوة الصدّ الأول الذين يقتحمون المهمات اقتحاماً، وصدورهم عامرة بالايمان بالله الواحد الأحد، وبمنزلة أمتهم وقدرها في حمل رسالتها الخالدة للانسانية جمعاء، هكذا هي أمتهم مُذ أن حمَّلها الله تعالى واجتباها لحمل رسالته والدعوة لدينه القيَّم الإسلام، للبشرية جمعاء كيما تؤمن به سبحانه وتُوحِّده وتعبده.
أيَّها البوق الصهيوني، انْ كنت لا تدري ولم تقرأ تاريخ البعث منذ تأسيسه الى اليوم فأذكّرك بما لم تدركه من هذا التاريخ، فالقائد المؤسس أحمد ميشيل عفلق رحمه الله ومنذ الستينيات في القرن الماضي، تعرَّض لأكثر من محاولة لاعتقاله بعد ردة شباط في سوريا من قبل حافظ الأسد، واستطاع التخلص من قبضة حافظ وانشقاقه على القيادة، وبرفقة صلاح البيطار الذي اعتقله الأسد مع أمين الحافظ، حيث غادرا الى لبنان وبعدها الى العراق عندما كان البعث يقود الدولة والشعب أنذاك….وهذا أيضاً تكرَّر مع الرفاق القادة أحمد حسن البكر وصالح مهدي عمَّاش وصدام حسين رحمهم الله، فقد تمَّ اعتقالهم بعد ردَّة تشرين على الحزب، بعد أسابيع من ثورة الثامن من شباط الظافرة، ولكنَّهم لم يَهِنوا أو يستسلموا بل واصلوا مسيرتهم النضالية حتى تمكنوا من تحقيق ثورة 17 تموز المجيدة.
وبعد الغزو والاحتلال الذي نفذه أرباب الشرّ من حلفائكم الأمريكان والبريطانيين ومَن تحالف معهما، حيث انتخى أبناء العراق الأماجد أحفاد البابليين الذين قادوا أسلافكم اليهود من فلسطين الى العراق أسرى وسبايا، كما ورد في توراتكم وتلمودكم التي كتبها أحباركم وحاخاماتكم أنذاك وسميتموها بالـ(السبي البابلي) الأول والثاني، انتخى أبناء الرافدين في التصدي للاحتلال الغاشم، ومقاومته، وقدَّموا آلاف الشهداء الأبرار قرابين للعراق العظيم،
يقودهم رجال البعث الأشاوس وفي مقدمتهم القائد الشهيد الأمين العام السابق للبعث الرفيق عزَّة الدوري رحمه الله.
هذا هو البعث يا ابن صهيون وهؤلاء هم قادته ومناضلوه الصناديد الأوفياء لحزبهم وأمتهم العربية المجيدة، فلا تبتهج وتتراقص وتشمت أيَّها المحتل الغاصب لأرض فلسطين، فكما جاس العراقيون القدماء دياركم، فالبعثيون هُم عباد الله ذوو البأس الشديد سيقتلعون جذور الصهيونية من أرض فلسطين، وسَتُوَّلون الدبرَ وستأخذكم الصَيحةُ وتُصبحوا في دياركم جاثمين، والله ولي التوفيق….
ايدي كوهين*:هو ادورد حاييم كوهين،اعلامي اسرائيلي واستاذ جامعي، وهو ناشط صهيوني معروف في الاعلام العربي والعالمي، باستهدافه الأمة العربية في مقالاته.

خاطرة آن لها أن تنشر

ضرغام الدباغ

كنت في سنوات 1987 وما بعدها نزيل في قسم الأحكام الخاصة في سجن أبو غريب. وكنت نزيلاً في ما كان يطلق عليه الجملون الثاني. وهناك تعرفت على الشيخ محمد رضا البغدادي، وهو شيخ جليل مارس وظائف تعليمية / دينية منها معلم في الحوزة / في النجف، والكاظمية، وأخبرني بما لم يكن سراً تماماً، أنه كان مساعداً للشيخ الخالصي رحمة الله عليه.

ولكن ما يستحق أن يقال وينشر اليوم، بعد أن تعارفنا وتبادلنا الاحترام والمودة والثقة، وأسرني بما لم يكن يريد ربما أن يذيعه للملأ، أنه في أواسط الخمسينات، ربما عام 1956، أو 1957، كان للشيخ الخالصي رحمه الله سعي مشكور في التقريب بين العراقيين، فكان يقوم بجولات مكوكية بين الأعظمية والكاظمية، والنجف، وجامع الشيخ عبد القادر الكيلاني يجتمع بكبار المشايخ من علماء السنة والشيعة للتقريب بينهم، وإشعارهم بأخوة الإسلام والوطن، وقام أكثر من مرة بالصلاة في جامع أبو حنيفة بالاعظمية والكيلاني، كما قام علماء السنة بالصلاة في الكاظمية والنجف.حتى صار للتقريب بين المذهبين جمهور واسع في العراق.

يقول الشيخ رضا البغدادي أطال الله في عمره إن كان حياً، وتغمده الله برحمته الواسعة إن كان قد فارقنا إلى الحياة الأخرى، قال لي ما يلي : يا أخي أنت مؤرخ، ويبدو عليك الأنصاف والاستقامة، فشكرته على حسن ظنه، قال لي سأخبرك هذه الواقعة وأنت مخير أن تنشرها في يوم من الأيام، وقتما تجد ذلك مناسباً. في خضم جهود آية الله محمد الخالصي (أغتيل رحمه الله فيما بعد) حضر السفير الأمريكي في بغداد لزيارة الخالصي، وكنت أنا (الشيخ البغدادي) حاضراً، وأخذ السفير الأمريكي يلوم وينتقد جهود الخالصي بإصلاح ذات الحال، والتقريب، ويحرضه على الكف عن هذه الجهود، ويعده بمساعدات مالية سخية، وتقديم منح دراسية لأبناؤه أو أقاربه للدراسة في أميركا إن شاء ذلك، ولكن المرحوم آية الله الخالصي رفض ذلك بكل أباء وشمم، ورفض هذه النصائح المسمومة. وبعد أيام تقدم السفير البريطاني بزيارة آية الله الخالصي وكرر نفس مساعي زميله الأمريكي، ليلاقي ذات الموقف الشريف من الخالصي الكبير.

ويتذكر الشيخ البغدادي بأسف أن الخالصي الكبير نبهه إلى مساعي سفراء أميركا وبريطانيا، وأنها حتماً ليست في مصلحة المسلمين ككل، ولا في مصلحة العراقيين، بل هذي مساعي تفريق وتمزيق ليسهل لهم التدخل في كل آن وأوان تحت شتى الذرائع بعد شق أبناء الوطن الواحد، وإن أي مسعى من هذا القبيل هو ليس في مصلحة الدين ولا الوطن.

آية الله العلامة المجاهد الخالص لقى مصرعه في ظروف مشبوهة بالكاظمية ببغداد عام 1963.

ثم لقي ذات المصير كل من سار على هذا النهج …
سأبقة أذكر وأكرر وأثبت، أن ليس هناك (سنية ــ شيعية) وأن هذا الموال هو أجنبي معاد للإسلام وللعراق والأمة العربية، وهناك فئة وضيعة داخلياً يستفيدون ويسرقون البلاد في غفلة بينما الناس منشغلون .. بترهات الحديث … ألا يكفي …!

فذكر إن نفعت الذكرى ….!

تحسباً من انطلاق تظاهرة مسانده لوالدة الوزني، إغلاق الطرق المؤدية إلى التحرير

أفاد مصدر أمني، الجمعة 25 حزيران 2021، إغلاق أغلب الطرق المؤدية إلى ساحة التحرير بالعاصمة بغداد.

وقال المصدر لوسائل إعلام عراقية، أنه “تم إغلاق أغلب الطرق المؤدية إلى ساحة التحرير بالعاصمة بغداد بالكتل الكونكريتية تحسباً من انطلاق تظاهرة مساندة لوالدة الشهيد إيهاب الوزني”.

الحرائق الإيرانية…. متهمة بالتهام مئات الهكتارات في سوريا.

أفاد مصدر خاص للكرامة نيوز في وزارة الزراعة السورية أن التحقيقات التي باشرتها الوزارة وجهات أخرى في سوريا بشأن الحرائق التي اندلعت في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2020م قد تم التكتم عليها وإغلاق التحقيق دون إبداء الأسباب التي دعت إلى ذلك.

وذكر المصدر أن التحقيق توصل إلى يقين لا يجانبه الشك أن بعض الميليشيات المقاتلة فوق الأرض السورية والتابعة لإيران هي من قامت بإشعال الحرائق في ريف حمص، والتي امتدت على مساحات شاسعة وصلت إلى محافظتي طرطوس واللاذقية. ويبدو أن الميليشيات الإيرانية المقاتلة في سوريا تلقت تعليماتها من طهران للقيام بهذا الفعل المشين الذي قضى على آلاف الهكتارات الحراجية والزراعية، حيث التهم الحريق آلافاً من أشجار الزيتون والحمضيات، وهو ما يعيد إلى الذاكرة مسلسل الحرائق في العراق التي كانت تقوم بها الميليشيات الولائية.

توجه ثوار الناصرية الى منزل الشهيد علي احسان فليفل الذي استشهد بعد صلاة الجمعة يوم 2020/11/27 على أيدي مليشيات المجرم مقتدى الصدر.

توجه ثوار الناصرية الى منزل الشهيد علي احسان فليفل الذي استشهد بعد صلاة الجمعة يوم 2020/11/27 على أيدي مليشيات المجرم مقتدى الصدر.

السويداء ودرعا ترفع شعارات مناهضة لرأس النظام السوري وتطالب بالإفراج عن المعتقلين.

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم، رفع شعارات مناهضة لرأس النظام السوري “بشار الأسد” في 13 قرية وبلدة في محافظة درعا، تطالب بالإفراج عن المعتقلين، حيث رُفعت العبارات في كل من داعل والحراك وبصرى الشام وناحته والكرك الشرقي والجيزة وكفر ناسج ونوى واللجاة وايب وانخل ومليحة العطش وسحم الجولان والمتاعية، تؤكد العبارات على التمسك بثوابت الثورة السورية.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصد، في 31 يناير/كانون الثاني، عبارات جدارية خطها شبان في مدينة السويداء، مناهضة لرأس النظام السوري تعبر عن رفضهم للانتخابات الرئاسية القادمة، إضافة إلى عبارات ترفض تواجد الميليشيات الإيرانية في سورية.

ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فإن نشطاء المدينة يهدفون إلى توسع رقعة الكتابة لتصل إلى معظم أحياء المدينة، تعبيرًا عن رفضهم للواقع المتردي الذي سببه بقاء رأس النظام السوري، ودعمه للفساد والفقر والحال الذي آلت إليه البلاد.